وكالة الطاقة الذرية تؤكد عدم استخدام عمليات التفتيش لمساومة ايران

وكالة الطاقة الذرية يجب عدم استخدام عمليات التفتيش للمساومة

0

وكالة الطاقة الذرية تؤكد من جديد عدم استخدام عمليات التفتيش من جانبها لمساومة ايران، حيث قد دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى عدم تحويل عمليات التفتيش التي تجريها هيئته في إيران إلى “ورقة مساومة”، بالتزامن مع سعي عدد من الدول الأوروبية لقرار من الوكالة ضد إيران.

وفي ذات المسار فقد قال رافايل غروسي في مؤتمر صحفي اليوم ، يجب المحافظة على عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية… يجب ألا توضع على طاولة المفاوضات كورقة مساومة ، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

حيث يأتي ذلك في الوقت الذي تمضي فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا قدما في خطة تدعمها الولايات المتحدة الامريكية ، لإصدار قرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ينتقد إيران لتقليصها تعاونها مع الوكالة، رغم تحذيرات روسية وإيرانية من “عواقب خطيرة”.

ويعقد مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة، اجتماعه ربع السنوي هذا الأسبوع، في ظل جهود متعثرة لإحياء الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية، بعدما أصبح الرئيس الأميركي جو بايدن علي رأس السلطة في الولايات الامتحدة الامريكية .

وقد سرعت إيران في الآونة الأخيرة وتيرة انتهاكاتها للاتفاق بموجب بيان وكالة الطاقة الذرية ، في محاولة واضحة لزيادة الضغط على بايدن، مع إصرار كل طرف على أن يتحرك الآخر أولا ، وقد جاءت انتهاكات طهران للاتفاق، ردا على انسحاب واشنطن منه عام 2018، وإعادة فرض العقوبات الأميركية التي رُفعت بموجبه.

ومن هنا فقد كان أحدث انتهاك هو تقليص طهران الأسبوع الماضي لتعاونها مع وكالة الطاقة الذرية، بوقف إجراءات تفتيش ومراقبة إضافية كانت مطبقة بموجب الاتفاق، ومنها سلطة إجراء الوكالة عمليات تفتيش مفاجئة بمنشآت لم يُعلن أنها مرتبطة بالطاقة النووية.

حيث قد وزعت الدول الأوروبية الثلاث، وجميعها موقعة على الاتفاق النووي، مسودة قرار من أجل الاجتماع الذي يعقد في فيينا، تعبر فيه عن “القلق الشديد” حيال تقليص إيران للشفافية، وتحثها على التراجع عن تلك الخطوات.

وايضا  تعبر المسودة، التي أُرسلت إلى أعضاء مجلس محافظي، عن القلق إزاء “عدم إحراز تقدم” في الحصول على تفسيرات من إيران بشأن جزيئات يورانيوم عُثر عليها في 3 مواقع قديمة، من بينها موقعان أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكتشاف الجزيئات فيهما الأسبوع الماضي، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

ويأتي غضبت طهران من احتمال توجيه مثل هذا الانتقاد لها، وهددت بإلغاء اتفاق أُبرم قبل نحو أسبوع مع وكالة الطاقة الذرية يقضي بالاستمرار مؤقتا في كثير من إجراءات المراقبة التي كانت قد قررت إنهاءها، في ترتيب وصفه المدير العام للوكالة بأنه “يشبه الصندوق الأسود” ويسري لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، بهدف إتاحة فرصة للدبلوماسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.