إيران تدعو أميركا لرفع كافة العقوبات قبل محادثات الاتفاق النووي

إيران على أميركا رفع العقوبات قبل محادثات الاتفاق النووي

0

إيران تدعو أميركا لرفع العقوبات وذلك قبل محادثات الاتفاق النووي ، حيث قد طالبت إيران الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، باحترام الاتفاق النووي ودعتها إلى رفع العقوبات المفروضة عليها قبل أي محادثات تتعلق الاتفاق.

ومن هنا فقد قالت إيران  إنه يتعين على واشنطن رفع العقوبات المفروضة عليها أولا إذا كانت تريد إجراء محادثات لإنقاذ الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع قوى عالمية، والذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

حيثث قد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ، سعيد خطيب زاده: “يتعين على إدارة الرئيس جو بايدن تغيير سياسة الضغوط القصوى التي اتبعها ترامب تجاه طهران… إذا كانت تريد إجراء محادثات مع إيران، يتعين عليها أولا رفع العقوبات”، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز الاخبارية .

وبدورة فقد أضاف أن إيران ستواصل العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الرغم من تقليص التعاون معها ، وتأتي تصريحات خطيب زادة بعد نحو 24 ساعة على تصريحات إيرانية مماثلة، حيث كانت طهران قد أعلنت رفضها مقترحا أوروبيا لعقد اجتماع غير رسمي مع دول “أربعة زائد واحد” بمشاركة الولايات المتحدة.

حيث قد قالت الخارجية الإيرانية في هذا الشأن ، إنه لم يطرأ أي تغيير على مواقف وسلوك الولايات المتحدة بشأن سياسة الضغوط القصوى التي بدأتها ترامب.

وايضا فقد أعلنت واشنطن في سابق رفضها تخفيف العقوبات قبل إجراء مفاوضات وجها لوجه مع إيران، كما أعلنت استعدادها للمشاركة في المحادثات النووية المقترحة من قبل الاتحاد الأوروبي.

هذا وبعد الرفض الإيراني للمقترح الأوروبي، عبرت واشنطن عن خيبة أملها لأن إيران استبعدت عقد اجتماع غير رسمي لمناقشة سبل إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى الكبرى.

غير أن الولايات المتحدة أضافت أنها لا تزال مستعدة للمشاركة من جديد في جهود دبلوماسية جادة بشأن هذه القضية ـ، وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض “رغم شعورنا بخيبة أمل من رد فعل إيران، ما زلنا مستعدين للمشاركة من جديد في دبلوماسية جادة لتحقيق عودة متبادلة للامتثال بالتزامات خطة العمل الشاملة المشتركة”، في إشارة إلى الاتفاق النووي.

ومن هنا فقد أضافت أن واشنطن ستتشاور مع شركائها في مجموعة خمسة زائد واحد والأعضاء الأربعة الآخرين دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي، الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا بشأن أفضل سبيل للمضي قدما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close